د.إسلام المازني

الحمد لله رب العالمين
وأصلي على رسوله الأمين، وعلى أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والصحب أجمعين.
رأيت في سفري لماليزيا الكثير من التناقضات…
لكنها الحقيقة!
وعلى كل فالحركة بركة والسفر مفيد، شريطة أن تبتعد عما يسخط الله تعالى، نسأل الله العافية
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه *** وانصب فإن لذيذ العيش في النص
إنى رأيت وقوف الماء يفسده *** إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب

لا أعرف أيعد هذا من أدب الرحلات أم هو محض ملاحظات مع التعقيب، لكني رأيت أن أنفع به لعلي أصيب خيرا.
* تهمنا ماليزيا لأنها متقدمة ومحسوبة على العالم الإسلامي، فهي في نظر البعض نموذج أقرب لما نريد
لكن الوضع قال أبو فراس
فكيف وفيما بيننا ملك قيصر *** وللبحر حولنا زخرة وعباب

* عاشرت الماليزيين لعامين، ثم يسر الله سبحانه وجاءت فرصة الرحلة فكانت سهلة، لأن الخلفية متوافرة ولي صحب كرام.
فأحسب الجو كما أراد الشاعر إقبال حين قال:
نحن من نعمائه حلف إخاء *** قلبنا والروح واللفظ سواء

ثلاث بدايات حزينة:
*أهلت نفسي للرحلة الطويلة حيث الطيران أكثر من عشر ساعات، والمشكلة أن موعد إقلاع الرحلة تأخر ساعتين، قضيتهم في الصالة منتظرا مع المئات بشكل يبين قيمة الوقت في العالم الثالث والثلاثين، وحمدت الله تعالى فقد كان معي مصحفي وكتب أدبية وطبية أعددتها لأقرأ في الطائرة وبدأت أتصبر…
فلله فيما قد مضى الصبر والرضى *** ولله فيما قد قضى الشكر والحمد
* كانت الجيرة في الجو عينة من الألم على الأرض، فجارى الأيمن ثري مسن يقول إنه قرر أن يحج لأول مرة لأنه لم يكن يمكنه الحج قبل التقاعد رغم الإجازات المتاحة (لانشغال البال وليس لقلة ذات اليد) وهو من الجهل بأركان الشريعة…
والنصيحة واجبة
أعرفها معرفة صحيحة *** والحر لا يكذب في النصيحة

والجار الثاني كان متسكعا مسافرا ليلحق بمجموعة من الشباب كي يعبثوا في جاكرتا، فلن يمكث سوى سويعات في ماليزيا ثم يذهب (ترانزيت)، رغم أنه تحدث عن تسونامي، ولكنه لم يخف غايته، وهو عجب من العجب…
والنصيحة للغافل واجبة
بالموت ينتبه الفتى من غفلة *** صحبته طول حياته وسنانا

* داخل الطائرة طلبت أن أعرف متى يحين الفجر في مكاننا حيث نحلق، فوجدت المضيف يقول نحن ننبه على تلك الأمور في رحلات الحج فقط!
وكانت النوافذ مغلقة لكي لا يزعج الضوء أحدا حين يشرق!
والجيران لا يريدون أن يعرفوا متى الصلاة، وحاول المضيف أن يستنتج بعبقرية متى الفجر، حين كنا نحلق فوق بحر عدن تقريبا فبين أنه كما هو محروم من نعمة الصلاة فهو جاهل بالحساب… رغم أنه محسوب عددا!

إلا أنه لا يصلي ويكتفي بتوزيع الخمور والسجائر الأمريكية على الطائرة، وتقديم كتالوجات للأفلام غير المعرضة للرقابة لكل مسافر (ومسافرة) ليشغل التلفاز الصغير المثبت أمامه!

وهذه هي نتيجة تقلص مفهوم العبادة والإسلام من كونه دينا شاملاً لكل لحظة فى حياة الإنسان ((قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لا شريك له وبذلك أمرت..)) إلى حصره في الشعائر التعبدية وحدها (دون بقية الأعمال) ثم تحول الشعائر ذاتها إلى عادات لا روح فيها ولا استيعاب لغايتها ولوازمها، ثم في النهاية إهمال الشعائر نفسها والحياة في عالم الأوهام والأوحال…

فمن شاء فليذكر جمال بثينة *** ومن شاء فليغزل بحب الربائب
سأذكر حبي للحبيب محمد *** إذا وصف العشاق حب الحبائب
ويبدو محياه لعيني في الكرى *** بنفسي أفديه إذا والأقارب

* ورأيت الكثيرين وأنا ذاهب للوضوء داخل الطائرة يشاهدون أفلاما أجنبية غير مترجمة وغير مؤدبة، رغم أنهم يجهلون أبسط كلمات اللغة الأجنبية – كما يتبين من حواراتهم طلبا لكوب ماء مثلج مثلا من المضيفة – فالمقصود هو جو الموسيقى والتعري لتمضية الوقت في أي لهو وعبث.
ليتنا نعي
(قل هو من عند أنفسكم)
بـكَتْ عَيني على ذَنْبي *** ومـا لاقَـيْـتُ مِــنْ كَـرْبي
فَـيـا ذُلّـي، ويـا خَـجَلي *** إذا مـا قـالَ لـي رَبّـي
أمَـا اسـتَحيَيتَ تَـعصِيني *** ولا تَـخشَى مِـنَ الـعَتْبِ
وتُخفي الذّنبَ من خَلقي *** وتـأبَى فـي الـهَوَى قُرْبي

لكنها الغفلة …..
ولو اتقيت معاصي الرحمن فيما أنت راكب
إن لم تراقب من له حكم عليك فمن تراقب!
* المطار في العاصمة مصنف الأول في آسيا لعام 2004 ويستحق، فهناك قطار يحملك من الطائرة حيث تريد داخل المطار، ثم تجد كل الخدمات بيسر ولافتات إرشادية باللغة العربية لمن يحتاجها..
وبالجملة فأمورك تمشي أسرع من أي مطار رأيته
لما رأوا عجائب التقدم *** إعجابهم ما كان بالمكتتم

* أول زيارة داخل مركز للتسوق وجدت فكرة لطيفة لإجبار الناس على ترتيب العربات التي تدفعها لتحمل فيها حاجياتك (بهدف توفير وقت العامل المخصص) حيث تم إعداد كل عربة لتلصق في الثانية بسلسلة بقفل خاص يشبكهم جميعا، ولكي تحررها من السلسلة تدخل عملة فضية (ثلث دولار) في فتحة مخصصة من القفل، وكي تسترد عملتك ثانيا لابد أن تدخل العربة مكانها وإلا يجمعون هم تلك العملات نظير إهمالك، فيضطر الجميع لتعلم نظام وضع العربة مكانها بعد إفراغ محتوياتها في سيارتهم الخاصة لاحقا.

* المضيفين دعاة وأطباء ورجال أعمال فكانت الحوارات والتعليقات كنوزا من الفكر…

• تنتشر عدة ملل ونحل في ماليزيا:
أما عن الوثنيين وسلوكياتهم الشخصية فهي متعبة جدا، وقد مكثت في مكان يحيا فيه هؤلاء ليوم واحد، وكان السؤال: كيف يتطهر هؤلاء الناس؟
أعني أنهم يعيشون كالحيوانات من ناحية النظافة الشخصية ولا أستطيع الشرح، فليس نفوري فقط لأنهم يعبدون الحجارة والقمامة والخشب!
بل الفرق شاسع شامل بين المسلم وبينهم
فكيف رأيت الهدى، والضلال *** ودنيا الملوك، وأخرى عمر؟
وإحدى الداعيات قالت لزوجها إن زميلتها في السكن الداخلي في الكلية كانت تبكي ذات صباح، فسألتها فقالت: لقد فقدت ربي في الغسالة….

(I lost my god in washing machine)!!!

لأن التمثال الصغير الذي تعبده وقع مع الملابس دون أن تتفطن المؤمنة وتحميه ….

* المعابد الوثنية منتشرة! وحسب لون المبنى تعرف نوع الشرك (مصفر أو محمر أو)

وأخبرني داعية في مقاطعة اسمها سرمبان أن المعبد به تماثيل معبودات منها العضو الذكري!!! ( آسف لكنه أمر موثق) فهو أحد المعبودات عند طائفة (…) وهناك من أسلم من تلك الطائفة ويعمل بائعا للكتب الإسلامية في مركز عالمي اسمه (سبا) الأن، أكد المعلومة وقال أنه عضو الإله لديهم (حاشا وكلا) وأذكره فقط لبيان حال القوم ولنعرف النعمة والمنة، وقال إنه يسمى ((لينجم)) وإنه كبت مناظرا منهم سب النبي صلى الله عليه وسلم على البالتوك بتلك الحقيقة فأخرجه مخزيا.

• عباد الإله كريشنا يقولون هو إنسان لكنا نعبده، وذلك لأنه أنقذ البلد من وحش أو تنين كبير يوما ما في سالف الدهر!
وتذكرت مقولة:
يمكن أن يقال للنبوغ حدود، ولكن البلاهة لا حدود لها.

* رأيت بعيني هناك تماثيلا لبقر يعبد!
وثعابين!
وفيلة!
ونساء شبه عاريات!

كلها شاهدتها ويميزها الفخامة في النفقة والتشطيبات… لم يبق سوى الصراصير لم تقدس

وحتى الفرق الهندية، التي يضحى فيها بالزوجة ويتم حرقها حية مع الزوج لو مات (كدلالة إخلاص له)، تحيا فئام منها هناك!

ومن ليست على التقوى الكافية لتحرق نفسها – سرا طبعا- تلبس لونا معينا طيلة عمرها، تكفيرا عن مصيبتها، فهي أرملة حرمت من كل شيء لأن زوجها مات… موؤدة!
نحمد الله على العافية، كم هي عظيمة نعمة الإسلام.
والحمدُ لله العظيـمِ لذاتــِه *** حمداً على الإسـلام والإيمانِ
وصـلاةُ ربي والسلامُ مُحَبَّراً *** لإمامنا المعصـومِ مـن عدنانِ

* بعد خسف وفيضان تسونامي خرج عبد الله بدوي رئيس الوزراء الجديد صبيحة عيد وثني سنوي ليقول علينا ألا نحتفل بنفس الطريقة كل عام (كانت الشرطة تسجل حالات الزنا في الحدائق والسكر البين) بل نصلي صلاة الحاجة.

وتذكرت قولا أحتفظ به
يقول عالم النفس البروفسور لويس روخاس المبهورين محذرا من الحضارة الغربية:
“احذروا يا عرب، يا مسلمون أن تخلطوا تصوّراتكم بالتصورات الغربية، فأنتم أهل حضارة عريقة لها مقومات لا تملكها حضارتنا لا تتطلعوا إلى الحضارة الغربية تطلّع الممجّد لها، إنها ستبلى “.

وأضيف التحذير الرباني أن غضب الله ينزل على من تولى … وهاكم تسونامي قرى ومدائن صارت قبورا كبيرة ربما من أكبر القبور الجماعية في التاريخ.
أتيت القبور فناديتها *** أين المعظم والمحتقر
وأين المذل بسلطانه *** وأين العظيم إذا ما افتخر
تفانوا جميع فما مخبر*** وماتوا جميعا واضحوا عبر

* الكثيرون يصلون الجمعة فقط، وفوجئت بسجادة في أحد البيوت للأثرياء ولكن قيل لي إنها للبحر وليس للصلاة!

*وهذه الصورة التي يحاول اليهود تمويل الأفلام والمسلسلات لتعميمها كما في غيرها من البلاد… شاب يقضي العمر أمام التلفاز ويظن أنه سيحقق أحلامه، وأشياء تضخم الاهتمام بها (الأناقة – المستقبل الشخصي ـ المال ـ الشهرة، النجومية ـ الجنس عموما ـ المخدرات ـ السجائر – المشروبات ـ الأغاني ـ الحب (( شعر، قصة، أحلام، حوارات منه ومعه)) ـ التليفزيون ـ العبث (وليس التعامل المفيد مع ) الكمبيوتر الانترنت ـ الفيديوجيم ـ كرة القدم، الرياضة الترفيهية… إلخ)

ومن البلاء وللبلاء علامـةٌ *** ألا يرى لك عن هواك نزوع
العبد عبد النفس في شهواتها***والحر يشبع مـرةً ويجـوع

*عبادة القبور والجن علنا منتشرة، فالجهل بالغ للأسف وبدع العقيدة والعبادة هي الأصل حتى لدى الدعاة (حضرت جلسة لداعية خريج الأزهر ووجدته يشارك قومه طقوسا عجيبة بدعوى تأليف قلوبهم)

وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاً *** كَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ

* فوجئت بمساجد كاملة تعلن تبعيتها لفرق صوفية غالية بائدة هي الحلولية والإتحادية… (لافتة بثلاث لغات على باب المسجد)

قال شيخ الإسلام رحمه الله: (فالحلولية المشهورون بهذا الإسم من يقول بحلول الله في البشر كما قالت النصارى والغالية من الرافضة وغلاة اتباع المشايخ أو يقولون بحلوله في كل شيء كما قالت الجهمية أنه بذاته في كل مكان، وهو سبحانه ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته، وكذلك من قال باتحاده بالمسيح أو غيره أو قال باتحاده بالمخلوقات كلها أو قال وجوده وجود المخلوقات أو نحو ذلك) كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 12، صفحة 293.

(وصنف يعمون فيقولون بحلوله أو اتحاده في جميع الموجودات حتى الكلاب والخنازير والنجاسات وغيرها كما يقول ذلك قوم من الجهمية ومن تبعهم من الاتحادية كأصحاب ابن عربي وابن سبعين وابن الفارض والتلمساني والبلياني وغيرهم.
ومذهب جميع المرسلين ومن تبعهم من المؤمنين وأهل الكتب أن الله سبحانه خالق العالمين ورب السموات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم والخلق جميعهم عباده وهم فقراء إليه، وهو سبحانه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه….) كتاب مجموع الفتاوى، الجزء 3، صفحة 393.

فالله تعالى بذاته فوق عرشه وبعلمه وقدرته وإحاطته معنا وهؤلاء فئة تالفة العقل جاهلة بالنقل وجدت لها عند الأعاجم مكانا، وتمنيت لو أن هناك خلافة رشيدة تعلم وتربي….:

الهندُ والهةٌ، ومصرُ حزينةٌ *** تبكي عليك بمدمعٍ سَحّاحِ
والشامُ تسأَلُ، والعراق، وفارسٌ *** أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ ماح؟

بل ومساجد تهنئ الهنود بلافتة على سورها الداخلي بعيد الإله كريشنا !!! (ديبا فالى)

وتساءلت هل نحن من سينقذهم من براثن الصوفية وغيرها؟
ونحن لا زلنا نعاني من يظن أن التصوف خير؟
إن ما كان في التصوف من خير فهو الإسلام ومن الإسلام، فلماذا يسمى تصوفا؟ وهو ليس شيئا ابتكره أهله – ومساحة الإبداع مغلقة في التعبد كما نعلم فليس لكل من أحب أن يخترع عبادة- والخير ليس له اسم سوى ما ورد على لسان الحبيب عليه الصلاة والسلام أو الصحب الكرام، وأي اسم أو مسمى مخترع فهو خطأ مردود
والخطأ في الاسم ليس كالخطأ في المسمى بالطبع
وخطأ المسمى دركات بعضها أدنى من بعض
والجيل الأول من الصوفية – الذي نشأ كرد فعل على الترف- ربما اقتصر الخلل فيهم على اختراع اسم مشتق، لأصله أصل… لكن لماذا البعد..؟ أليس في قوله تعالى: (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا) كفاية من رب البرية!
وها هو الانحراف زاد، فسنة الله تعالى لا تتبدل وكل انحراف يبدأ يسيرا فيستفحل، كما بدأ أجداد قوم نوح عليه الصلاة والسلام في تعليق صور الصالحين بنية صالحة، ثم زاد الأمر وزاد … حتى عبدتهم الأجيال اللاحقة
وفي حالة الصوفية صار الاسم علما وحده طغى على اسم الإسلام، ثم صار له أبناء وبنات من أسماء ومصطلحات طغت على الأسماء الشرعية (الإيمان الإحسان التقوى البر الإخبات الزهد…)
ثم صار المسمى منهجا أيضا!
فإن كانت تلك الأمور شرعا ولها أسماؤها الشرعية، فلم الخروج عنها؟
ولم لا يسمى المنهج الحق بأنه الإسلام وكفى، أو السنة وكفى، أو السنة والجماعة، وهي الأسماء الواردة في الأحاديث الصحيحة!

والواقع الذي رأيته بعيني في بلادنا أسوأ مما يمكن، فقد عشت بمدينة مصرية سنوات الدراسة كان يحضر المولد حول القبر فيها مليون نفس، هذا حسب الإحصاء الرسمي، وبرعاية الأوقاف والأزهر والجيش والتلفاز يصور المساخر والصناديق كانت تملأ مالا وذهبا، وتفرغ في غرفة كبيرة لأنها تمتلئ كل حين ويأتي الناس سبعة أيام كل عام، ينامون في خيام حول القبر… العبادات بدع والطرقات رقص وفواحش، والأمر شر مستطير من كل وجه والحكومة تبارك لأنه الدين السلبي طبعا.
ثم خليفة المقبور يبيع قماشة لأصحابي,,, يقطعها مائة قطعة، كل قطعة حجم كف اليد ولونها أخضر، ويقول إنه دخل وأخذها من على رأس المقبور داخل الضريح، والقطعة بمائة حسب آخر سعر رأيته في يد مهندس طرائقي!
كل عام نفس القصة…!

ستة أعوام في كلية الطب والقماشة تتجدد وتتمدد! وترد ربحا غير محدد… والرجل يظهر في الليلة الكبيرة ليتحدث في التفاز عن بركات جد جد جده! والمدارس تغلق لمدة أسبوع في نصف المدينة القريب من الضريح ويغلق المعهد الأزهري أيضا! لأنه لا موطئ لقدم، وتنحر الذبائح كما في الحج!
ويطوف الناس كأنما العزى ومناة… فعاقر سائلة وعانس طالبة ودجاجلة يبشرون ويبخرون وأمور كأنما مستشفى المجانين وكتب تقول ثالوث التكفير (ابن القيم، ابن تيمية، محمد بن عبد الوهاب) ومنها مجلة اسمها الهدي النبوي!! وكتب تقول الأقطاب الأربعة كلهم من المقبورين ورئيسهم صاحب الضريح يجلسون كل عام فوق سطح مسجد السيدة! كذا (وهي بريئة منهم) ليحددوا أرزاق الخلائق
وقبل الضريح مسجد اسمه “سيدى مضيها”! بالعامية فهو الولي الذي ينقل (أو بالعامية يوقع الاستمارة) على الطلب للولي الأكبر!
فتبرك بذا ثم هذا وادفع هنا ثم هناك!
فهل بهذه الصورة سننقذ الأعاجم ونردهم لروح الإسلام؟
وقبة العلم إن هدت دعامتها*** من ذا يعيد بناها بعد بانيها

نعود لماليزيا:
* دوما ندرك قيمة معرفتنا للعربية حين نلقى الأعاجم، فقد كانوا مسرورين جدا بترجمة شفوية لرسائلي عن الأئمة الأربعة وفاطمة الزهراء رضي الله عنها، ويشعرون بنعمة العربية وفضل دراستها حيث يبحر المرء مع المراجع وهو حلمهم جميعا.
ولغتهم هي لغة الملايو، تتحدث بها ماليزيا وسنغافورة وبروناي وجزء من جنوب إفريقيا وإندونيسيا وجزء من سكان استراليا وجنوب تايلاند، وهي لغة ثلثها تقريبا كلمات عربية (حامل – يعني – يهودي .. إلخ) وثلثها كلمات إنجليزية، والباقي كلمات بسيطة مركبة من أبسط الحروف، فهي بدائية مثلا (جي جي، كاكي، دودو بمعنى الأسنان والقدم وإجلس) ولا توجد فيها ضمائر أو جمع ومفرد بشكل حقيقي، بل أي كلمة تركب على ما يليها فتصبح الجملة صحيحة، فكلمة لا مثلا (تأ أو تيدأ) هي لا وغير وبدون، وكل نفي يمكنك تخيله
وعدد المفردات عموما قليل جدا، بشكل لا يشكل ربع أي قاموس صغير لدينا (انجليزي) ولا يصل لعشر قاموس عربي، وهم يدركون ذلك ودوما حين يريدون التعمق (قراءة أو كتابة موضوع فكري متسع وهام يحتاج مفرادت شتى) يخرجون من لغتهم للإنجليزية أولا ثم العربية (بسبب الاحتلال والتعليم، وإلا لكان العكس)، وحين يريدون الاختصار أيضا في رسائلهم يخرجون من لغتهم، لأن الوصول للمعنى بها يستغرق كلمات أطول ..

* هناك تقدم بارز تكنولوجيا في الأشياء الكبيرة والصغيرة:
• حرية الابتكار:
• أشياء بسيطة لكنها مريحة وهامة:
* الخزانة بها رف كبير دائري يخرج كل محتوياتها بدون الحاجة لأن تمد يدك داخلها

* المقاعد (الكراسي) مصممة بطريقة تفتح مجال الإبداع فلا يوجد اثنان متشابهان، وكل ما تحلم بوجوده من تصميمات تجده، فطلبات كل شخص متوفرة في اتساع التصاميم والإتقان والمتانة (التشطيب – الخامات – الشكل الجمالي) وقابليتها للنقل والتغيير وتعدد الإستخدامات وخفتة وزنها..

* بعض الزجاجات بها صنبور لتوفر الماء المهدر والمجهود لرفعها وضبط فوهتها لصب الماء. والصنبور بها من نوعية مميزة جدا تريحك أثناء التفريغ وتثبت على أي وضع بدون جهد (رأيت تصميمات مثلها لدينا لكن لم تطبق تجاريا أما هناك فالإبداع متبنى)
حتى صنابير المياه العادية الكثير منها بالأشعة تحت الحمراء (قليل منها لدينا) للتوفير، حيث ينقطع الماء بمجرد أن تبتعد يدك، والبعض يلزم الضغط عليه باستمرار فلا فرصة لأن تتركه يتسرب كما يحدث لدى المسرفين.
بالجملة فالحقائب وكل شيء تجده مختلفا للأفضل من ناحية الإستخدام.

* أربكني أن كل السيارات تسير على يسار الطريق والمقود لليمين مثل بريطانيا.

* لديهم فكرة بدأ تطبيقها حيث حصلت على براءة إختراع، زيت محرك للسيارات من النخيل (ليس بتروليا) وتلك مسألة لها أهمية في عدم الخضوع لضغوط صراع الطاقة (تذكرت أن البرازيل تسير سيارات بالكحول لانتشار قصب السكر هناك)

* البلد بها أمطار كل يوم وهو ما يعني ثروة رائعة من المياه العذبة، والنخيل فيها بغير عدد (نخيل جوز الهند) ويتم الإنتفاع بكل جزء فيه، بل يزرعون مساحات في إندونيسيا لأنهم لا يكتفون بما لديهم من نخيل (يأخذون منه زيت الطعام ويأكلون الثمار وينتفعون بالورق في الصناعة)..

* المانجو فاكهة شعبية- هي وجوز الهند – ففي كل بيت تقريبا شجرة أمام المنزل.

* بفضل الله تعالى كانت الأمطار سببا في أن الخضرة منتشرة بشكل رائع، فوق الجبال والتلال وعلى كل ربوة لا ترى سوى اللون الأخضر (النبات يقاوم التلوث ويوفر الأوكسجين ويمتص الصوت والضوضاء ويهدئ الأعصاب)

* النساء تعمل 24 ساعة في ظروف غير مميزة، ففي نصف الليل أجد فتاتين على الطريق السريع تجمعان رسم المرور من السيارات تحت قيادة رجل، وهو يجلس في غرفة مميزة على جانب الطريق ويراقبهما بكاميرا…

• وتقود المرأة الدارجة النارية وتقود الأسرة!
وتحمل الهم كله، وتشكو بعض الأخوات صراحة هناك من أن الرجال ليسوا كلهم مثل رجال الشرق ( ….. )، فهناك يقبل الرجل أن تعمل المرأة ويعتبره هو الأصل رغم أنه غير فقير، وهو عامل ينخر في المجتمع الأن كما في الغرب.

وتذكرت صور ما قد يحدث، كما رأيتها في مجتمعات صار الزنا فيها قاعدة والزواج شذوذا… فقد بدأت مع الإدمان والتغريب هناك قصص مرعبة، في الجرائد.
امرأة شاركت عشيقها في قتل أبنائها ودفنهم تحت الأسمنت في حديقة المنزل!
بنت حملت من أبيها وحكمت المحكمة عليه بعشر سنوات سجنا!
زوجة وطفلة مصابتان بالإيدز من الزوج!

وأشار إبليس فقالوا كلهم نعم المشير!

وتلك نتائج من قالوا لهن إن الاختلاط لا يناقض الإسلام والحجاب مجرد قماشة على الرأس… وأن أهل السنة اسمهم وهابيين متشددين ويكبتون المرأة ….
وليتهم يعلمون تصورنا الإسلامي على حقيقته، وأن المرأة أمنا وأختنا وحليلتنا وجزء منا وشقيقة الرجل في الدنيا والأخرة …
منكن واهبة الألوف زبيدة ***منكم شاعرة الحمى الخنساء

وكما نزدري خبل الرجال فنحن هنا نزدري تلك الخائنة، ولقد أتت بما أتت به مبينة قرب الساعة

فأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله حقا صلى الله عليه وسلم، القائل: (أنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها وسيصيب أخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجئ فتنة فترقق بعضها بعضا وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف وتجئ الفتنة فيقول المؤمن هذه، هذه ….. الحديث ..

والشاهد قوله صلى الله عليه وسلم (أمور تنكرونها)… وفي نهاية الحديث ذكر مسلم رحمه الله: فدنا عبد الرحمن – راوي الحديث عن الصحابي – من عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: أنشدك الله أأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأهوى عبد الله رضي الله عنه إلى أذنيه وقلبه بيديه، وقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي. [رواه مسلم / كتاب الامارة].
فحق أن ما قال واقع:
أتانا رسول اللّه يتـلـو كـتـابـه *** كما لاح مشهور من الصبح ساطع
أتى بالهدى بعد العمى فقلـوبـنـا *** به موقنات أن مـا قـال واقـع

والعتب على اللاعب بالدين الذي سوى لها الكوع بالكرسوع، وسوغ لها الطيران بغير ريش وكل أمر مقلوب، وتلك مهزلة تضحك الثكلى، كما قال الشاعر في الأحمق الذي قلب الحدود:
قد ذهب العـلـم وأشـياعـه *** إلا أبا الضحـاك مـيمـونـا
يقطع كف القاذف المفـتـري *** ويجلد السـارق ثـمـانـينـا
ولنتذكر أن من معالم الحماية الشرعية منع الخلطة (حتى في أشرف المواطن):
تخصيص النساء بباب في المسجد:
عن نافع عن ابن عمر – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: “لو تركنا هذا الباب للنساء، قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات. حسن أخرجه أبو داود.

طواف النساء من غير اختلاط بالرجال:
عن ابن جريح قال أخبرني عطاء إذ منع ابن هاشم النساء من الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي – صلى الله عليه وسلم- مع الرجال؟ قلت: أبعد الحجاب أو قبل؟ قال: أي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب، قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة -رضي الله عنها- تطوف حَجْرَة من الرجال لا تخالطهم. أخرجه البخاري.
حجرة: ناحية.

* محل الكمبيوتر العادي به كل شيء حديث وبسعر رخيص جدا، وكارت التليفون (الشريحة أو الرقاقة) بستة دولارات فقط تكفي شهورا للرسائل القصيرة.

* محطات البنزين (الوقود) كثير منها بنظام أخدم نفسك بنفسك، فأنت تضع المال في الماكينة وتركب الأنبوب لنفسك، ويتوفر راتب العامل وتقلل فرص السرقة التي عانوا منها.

* إجراءات الحماية عالية جدا في السيارات والمنازل (من البرق والحريق وغيره) والرعاية الصحية جيدة جدا.

* وزارة الصحة تتبنى بعض العلاجات بالأعشاب رسميا خلافا لبلادنا، وتصرح بأقسام مما يسمى الطب البديل لا يسمح بها في بلادنا (شريطة أن يكون الممارس طبيبا)، وسرني أن يعترفوا بشهادتي بدون معادلة (مثل ألمانيا مثلا) خلافا لبعض الدول العربية التي تشترط اختبارك أولا.

* يتم تفعيل التكنولجيا لصالح البلاد لدرجة طيبة جدا (عكس الدول التي تسخر التكنولوجيا لإتلاف البلاد والعباد) فخدمة الرسائل القصيرة تستخدم حكوميا لتوفير وقت الحوار مع الموظف وليقوم موظف بأكثر من دور، فيمكنك مثلا بث الشكاوى الحكومية الرسمية وحجز الرحلات للخارج والتعامل في كل المجالات مع رجال الأعمال بإرسال رسالة قصيرة من المحمول (بل حتى تطليق الزوجة أحيانا)، ورغم أن الإقتصاد بيد غير مسلمين إلا أن المسلمين (على شتى مشاربهم) هم الساسة والكوادر العلمية النابهة ويسعون في المنافسة حثيثا، إلا أن الضغوط الخارجية ودعم الصين لبنيها يقفان مع رجال الأعمال الصينين.
يقولون في الإسلام ظلما بأنه *** يصد ذويه عن طريق التقدم
هل العلم في الإسلام إلا فريضة *** وهل أمة سادت بغير التعلم
لقد أيقظ الإسلام للمجد والعلا *** بصائر أقوام عن المجد نوم
فأشرق نور العلم من حجراته ***على وجه عصر بالجهالة مظلم

• الاقتصاد بيد البوذيين والهندوس، وغالبيتهم من الصينيين (متجنسين) وغير المسلمين عموما لهم أكثر من ثلثي الإقتصاد، وهم غير حريصين على مصالح البلاد ولا تقدمها بل على ثرواتهم.

* يحكون أن الحمية انتابت محاضر محمد حين قال له البريطانيون عند انتهاء الإحتلال: أنتم فاشلون لا تعرفون شيئا وسنترككم وسترون أنكم عاجزون (أو ما شابه)، فصمم الرجل على النهوض بالبلاد مع مراعاة مصالحه الشخصية (لكن بنسبة أقل كثيرا من بلاد الواق، فهو ملياردير وابنه كذلك ولكنه ترك البلد تنتعش ماديا رسميا وشعبيا)، وقرر للرد على التحدي والإهانة البريطانية أن يصنع شيئا مميزا في كل مجال، فصنع أكبر برج في آسيا وأطول كوبري ووو..

* تحاول الحكومة جعل اليابان إعلاميا مثلا أعلى في التكنولوجيا (دفع الناس لتقليدها) ويعتبر عامة الشعب إندونيسيا مثلا في الدين (بعد العرب يقلدون الإندونيسين في كل بدعة لأنهم الأسبق والأكثر عددا فيرون أنهم أصوب دينا ويحتكمون لتصرفاتهم وزيهم وكل شيء على الصعيد الشخصي)
ونحن لا ننكر أننا نشاركهم في حب القيم الرائعة (بث التعليم منذ الصغر على أن ـ الإتقان أهم من السرعة ـ ضرورة بذل أقصى جهد… الجاهل من يجهل اللغات والكمبيوتر)

والعقلاء يعرفون سلبيات النموذج الياباني الإلكتروني، ويدركون أين القدوة والشخصيات المفكرة موجودة (ميزة التعليم الجيد وسهولة السفر وتفتح الملكات) لكن لا يد لهم ولا تأثير ولابد من العمل ليعود النور…..
اللهم أبرم لأمتنا أمر رشد يرضيك فلا خير لها إلا معك …على أي صعيد …

ولا ينال المعالي الغر غير فتى *** يدوس شوك العوالي غير منتعل

* مستوى التعليم مرتفع جدا، حتى إن إحدى الجامعات (مارا) صنفت من النخبة عالميا، وبعض الجامعات البريطانية العريقة التي لا تنتشر خارج بريطانيا فتحت فروعا هناك دلالة على قبولها للمستوى.
العلم مشكاة الحجى فبدونه *** ما إن تحرك خاطر بصواب
قد تصدأ الألباب فى سكناتها *** والعلم يغدو صيقل الألباب

• التعليم الإبتدائى متميز، والداخلي أروع من ناحية شمولية النظرة والتقييم للطالب، وتحبيب الطالب في العلم والإبتكار، والمدارس الإسلامية تغلق بالتدريج للأسف رغم جودتها وبساطتها، وهي التي قدمت النابغين على مدار السنين فليس العيب في الإسلام بل فيمن يراه شعائرا فقط… والغرب نفسه برز منه منصفون أقروا بأن الإسلام هو أبو الحضارة.
ومن نماذج تلك الشهادات شهادة آدم متز في كتابه ((حضارة الإسلام في القرن الرابع الهجري)) وشهادة جوستاف لوبون في كتابه ((حضارة العرب)) وشهادة زيجريد هونكه في كتابها ((شمس الله تشرق على الغرب)) وغيرهم.. وكلهم أشادوا بالحركة العلمية التي كان المسلمون روادها، وأشادوا بصفة خاصة بأعظم ما كان في تلك الحركة العلمية، وهو اتخاذ المنهج التجريبي في البحث العلمي، الذي كان هو أساس كل التقدم الحالي في ميدان العلوم.

أما قد علمنا والعقول شواهد *** بأن انقراض العلم أصل المهالك!
إذا أذهب الله العلوم وأهلها *** فما الله للشعب الجهول بتارك

• تفشت حمى التغريب الأتاتوركي حينا، فتم تغيير الكتابة بلغتهم (لغة الملايو) من الحروف العربية للحروف الإنجليزية من عقود، ويبقى الجيل الأكبر سنا فقط يقرأ ويكتب بالحروف العربية (فمثلا كلمة سلام تكتب سلامات أو selamat). ويبكون العصر الذي كانوا فيه أقرب للغة القرءان

فلتَسمَعُنّ بكل أَرضٍ داعياً *** يدعو إِلى الكذّابِ أَو لسَجاح
ولتشهدُنّ بكل أَرض فِتنةً *** فيها يباعُ الدِّين بيعَ سَماح

وفيما يتعلق باللغة والجهل بالمعنى لا أجد أفضل من حادثة هي أغرب ما رأيت في مستشفى بماليزيا
أولا.. سمعت أن شخصا اسمه (طالع نازل) في إحدى الدول الخليجية، لكن ما رأيته بعيني هو تلك الحادثة:
أهل شرق آسيا حيث يتسمون بأي اسم عربي دون فهم معناه، فمثلا: محاضر محمد، اسمه يكتب بطريقتين: محاضر أو محضير، وليس له معنى محدد حرصوا عليه، لكنه كلمة عربية… حبا في العربية
زوجته اسمها: حسما، يقولون دكتورة ستي حسما، ولا تعرف هي أيضا معنى حسما (أي كلمة عربية وخلاص)

لكن العجيب
مريضة اسمها: شر البرية!
إي وربي
اسمها شر البرية، يكتب بالعربي وبالانجليزي، لأن لغتهم تكتب بكليهما، ولكن رسميا ألغيت الحروف العربية من فترة بسيطة اتباعا للشيطان الأكبر

سر التسمية
هي من شرق آسيا وهم يحبون القرءان لكن لا يفهمون معناه، والوالد اسمه يبدأ بحرف ش (شافل، ولا معنى لها أيضا) وأراد لها اسما يبدأ بحرف شين مثله (فنان)، فاختار لها هذا الاسم من القرءان بنصيحة شيخ أحمق، قال له الشيخ إما تسميها شام أو شر البرية، (هذان هما الاسمان الذان يبدآن بحرف شين لدى العلامة) ووصاه بشر البرية لأنه في القرءان – يا سلام – ..
وفوجئت بأنها ليست حالة واحدة بل الاسم منتشر في القرى، وعمدت الحكومة الأن لطبع كتاب به الأسماء المقبولة، لكن هذا الجيل من عمر عشرين فأكثر لا حل معه…
… شرحت لهم أن السنة صلى الله على صاحبها وسلم تقتضي التغيير حتى مع الكبر، ولكن لم تظهر رغبة في التغيير!
وبالمثل اسم: عنيدة… ولا يعرفون معناه
• اللغة الإنجليزية قوية جدا لدى كل المتعلمين حتى الأطفال، ويقال أن (محاضر) نهر الجيل الأول من المبتعثين حين عادوا لا يعرفون الحديث بطلاقة، فقد كانوا حبيسي المناهج فقط، وبعدها تمت مراعاة تلك النقطة في مناهج البلد وفي برامج البعثات ونفسيا لدى كل طالب.

* التواضع سمة غالبة على الجميع فلا مباهاة ولا خبث إلا قليلا، والكل يقبل أن يجلس على الأرض ويلبس أبسط الثياب ويحترم الغير.

• هناك سلوك شعبي رزين جميل هو عدم استعمال آلة التنبيه (الكلاكس) بالسيارة، حتى لو تأخر السائق الذي أمامك ولم يتحرك بمجرد فتح الإشارة! فضلا عن عدم استعمالها للتحية كما يحدث في بعض الدول، وقد مكثت أسابيعا لم أسمع بوقا سوى مرة أو اثنتين من سيارتنا!

• خصال الهدوء والأدب والنظام تغلب كسلوك شخصي مريح جدا، والأطفال يقبلون يد الكبار دائما، ولا يوجد سرقة إلا نادرا ولا اغتصاب إلا نادرا في العاصمة والإدمان موجود فيها أيضا. أما المدن الأخرى فالنسب قليلة جدا والناس تترك أشياءها بشكل يعد فرصة للصوص في دولنا.

وإذا المعلم لم يكن عدلاً مشى *** روح العدالة في الشباب ضئيلا
وإذا أصيب القوم فى أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتماً وعويلا

• الدش (الصحن اللاقط للقنوات الفضائية) ممنوع!! ويوجد عدد محدد (خمسة تقريبا) مسموح به من القنوات فقط، فلا يوجد ما لدينا من كليبات وبلاءات المواخير الفضائحية ((سوى على النت فقط)) أما الأسر فلا تسمع تلك الأوساخ، فالسواد الأعظم يشمئزون من الصحون العربية في الفنادق حين يزوروننا.
نـموت وننسى غير أن ذنوبنا *** إذا نحن متنا لا تموت ولا تنسى
ألا رب ذي عينين لا تنفعانــه *** وهل تنفع العينان من قلبـه أعمى

* الأكل كله – والأرز خاصة – يؤكل باليد وليس بالملعقة، حتى أساتذة الجامعة كذلك، فلا يعتبرونها نقيصة كما البعض، ويستهجنون أن العرب ليسوا جميعا كذلك، وليت بعض العرب ممن يظنون تقليد الغرب في كل أمر واجب للتطور

• السمك يؤكل نصف مطهو بكميات بسيطة ومتكررة عدة مرات يوميا، ومثله الخضار (والأناناس يخلط بالسمك والأرز بالبيض وأشياء أخرى)، والبطاطا تقلى في الزيت والموز أيضا يقلى مع الأرز وهناك أنواع من السمك لا يزيد حجم الواحدة على حجم حبتين للأرز تجفف وتؤكل كأنها مكرونة سباجيتي أحيانا والأكل عموما غير مستساغ للمصريين والله أعلم …

• الخبز نادر جدا، لا يقربه البعض إطلاقا… أما الجيل الجديد – تحت عشرين سنة- فيأكله صباحا فقط.

• الجبن نادر جدا لا يقربه غالب الناس وسعره ستة أضعاف سعره في أغلى بلد عربي (3 دولارات لعلبة ثمنها نصف دولار في الخليج وأقل في مصر) فلا توجد ثروة حيوانية حقيقية، والبلد لا تهتم بالزراعة وإن كانت بدأت تهتم مع الضغوط الأخيرة لكن تحت مبدأ (طعامنا الأرز ينبت في فترة وجيزة والماء متوفر من السماء فلن نتعب كثيرا)

• الأرز يؤكل بدون ملح بدون زيت بدون أي شيء (مسلوق فقط كما نطعمه لبعض المرضى لدينا)

• فوجئت أيضا ببيض مسلوق مخلل يسلق ثم يخلل)

• فوجئت بطبق مثل بقية الأطباق به ماء فقط (كنت أشك هل هو ماء أم ماذا) يوضع بجانب الحلوى، وترددت في الإقتراب منه وفي النهاية تبين أن كل الضيوف يضعون أطراف أصابعهم فيه بدلا من القيام لغسل اليد التي بها فتات دقيق من قطع الشطائر مثلا (ولم أشترك فى اللعبة طبعا)

• الماء من الصنبور جيد ونظيف إلى حد كبير ويمكن شربه مقارنة بالحساء الأسود عندنا.

* البيوت رخيصة جدا، فأي مواطن يمكنه تأجير منزل بحديقة صغيرة ومرآب (جراج للسيارة) بثلث مرتبه (مرتب عامل الجراج أو بائع مسكين يبلغ 400 دولار).

• أسعار خدمات الكهرباء والمياه والمواصلات رخيصة جدا (ستين كيلو بنصف دولار)

• الطيران الداخلي رخيص

( تلك الأمور تجعل المواطن ليس مطحونا من أجل الطعام كما يحدث ويستهلك المواطن لجمع قوت يومه وقوت عياله ويخسر الكثير من طاقته وفكره من أجل أشياء بسيطة كالتنقل من مكان لمكان أو توفير حاجيات الأهل ….)

* البلاد تنام مع العاشرة ليلا إلا فيما ندر، والمحلات والشركات وكل المنافع حتى القطاع الخاص تغلق مبكرا جدا مقارنة ببلادنا فمراكز التسوق الكبرى وغيرها تغلق في التاسعة والنصف (نظام حياة مريح منظم يبدأ باكرا وينتهي باكرا ويسمح للناس بوقت بعد العمل يتسع لأداء شيء أخر خلاف العمل اليومي)

* شرق ماليزيا متخلف بعشرين سنة عن غربها ووسطها، لأنه جزيرة مستقلة ومحرومة من شتى المميزات ولا يصلهم سوى السفينة أو الطائرة مما يجعلهم معزولين.

• الجزء القريب من سنغافورة أسعاره غالية، ورأيت مليارديرا من أهل إندونيسيا كون ثروته من بيع التراب لسنغافورة كل عام لتردم الشاطئ وتزيد مساحتها.
• لا يوجد متسول ماليزي، فأي شخص معدم أو مريض تنفق عليه الحكومة، على الأقل لستر العورة ولقمة العيش (100دولار).

* القروض ميسرة جدا، وبدون وسائط أو سرقات يمكن للمواطن المتعلم الحصول على 150 ألف دولار بدون ضمانات سوى دراسة جيدة للمشروع … ولا يوجد صراع جشع عموما بنفس الصورة بل حالة من الهدوء (الأغلبية)
يقول الحسن البصري: “ما أعزَّ أحد الدراهم إلا أذله الله ”

• القروض للتعليم بالجامعات العالمية شبه روتينية لكل شخص، فالسفر لبريطانيا مثلا ميسور جدا ويقسط السداد على 20 سنة ويبدأ القسط الأول وقتما تشاء أنت، فالحكومة تدعم التعليم.

• يخصم جزء من راتبك للحج وبعد عدة سنوات يأتيك الدور بشكل مرتب وبخدمات جيدة جدا، فحق لهم القول:
الحمد لله على النعماء *** والشكر في الصباح والمساء

* هناك ضعف بالغ في التبادل التجاري بيننا وبينهم، على الأقل في المجالات التي تباحثت فيها (الأدوية والمنسوجات والجلود) رغم أن الشعب هناك يتقبل المنتجات العربية خلافا لدول أخرى تعتبرها رديئة قبل النظر فيها، وقد طلب مني قطرة عين مصرية رخيصة وتعتبر الأقل جودة في مصر (رغم ذلك يحبونها جدا)، وطلب مني حبوب زيت حبة البركة حيث استهلك المقيمون في فندق الضيافة 48 علبة في أسبوعين فقط.

* قيل إن البلد مصنف 18 عالميا من حيث معدل النمو الإقتصادي أو التقدم التكنولوجي لا أذكر.

• توجد مشروعات صناعية حديثة ضخمة جدا، مثل مدينة السيليكون لصناعة كل ما يخص الحاسبات والإلكترونيات، وتوجد ساحة سباق عالمية (لسباقات فورميلا)، وصناعة السيارة بروتون التي تحظى بشعبية كبيرة هناك، وقد جربتها ووجدتها جيدة فعلا، حتى الطرازات الصغيرة تحظى بثبات وقوة لا بأس بها، فعملية ضبط الجودة هناك منضبطة وطيبة فلا غش تجاري.

* المتعلمون غربيا من أهلها ينطقون اسم بلدهم ماليشيا (مثل الغرب) والقدامى يقولون ماليسيا هو الأصوب، لأنها ملتصقة بكلمة آسيا (مال – آسيا) ومال يعني أرض الذهب باليابانية القديمة، وسميت به لأن بها خيرات كثيرة.

* تعدد الزوجات مألوف ولا يوجد لديهم سباب ولا صخب ولا تتبرم النساء منه ولم يوقف عجلة التطور ولم يسبب سحقا للتكنولوجيا.

* أقر المنصفون أن لهم خصوصية في التعبير عن المشاعر، ويعتبرونها نقيصة يحاولون التخلص منها، ويقولون أن الجيل الجديد تغير حيالها ألا وهي البرود الظاهري (الأب لا يحضن بناته ولا يقبلهن حتى لو بعد سنوات غياب,, الأخ وأخته,, الأم وبناتها…) ولا يعني البرود الداخلي ولكنه توارث شكل معين لا يتعدى المصافحة….

* لا أحد يتخرج إلا وهو قادر على القراءة لأي صفحة من القرءان بالتجويد، رغم عدم معرفته لمعناها. وهو أمر لا يحدث في مصر مثلا، حيث بعض الخريجين لا يعرفون التشكيل فضلا عن التجويد الذي لا يعرف منه سوى قليل من الأحكام.

وقد رأيت رجلا يقرأ قراءة صحيحة (حفص) وهو لا يعرف المعنى إلا أنه يحرف الأسم فقط، فسورة الكهف يقولها الكفهى أما كلمة الكهف داخل السورة فينطقها نطقا صحيحا وبالجملة فتلاوتهم جميلة رائعة.

وهناك طريقة تعليمية مستحدثة تمكن الطفل في سن خمس سنوات من القراءة بالتجويد، واسمها البرقى وهي مبتكرة في إندونيسيا ولها براءة اختراع عالمية، وهناك مثلها أخرى وتعتمد سببيا على منظر شفاه المعلم وصور معينة ولوحة ارشادية لا تكلف سوى 50 دولارا ودورة تدريبية للمعلم، وهناك أطفال قابلون للإختبار بها يظهرون في التلفاز، يقرأ أحدهم أي صفحة من المصحف أو النسخ العربي (مجودة!) في سن أربع سنوات رغم عدم درايته بالعربية، فسبحان الله العظيم.
في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى *** وجمالُ العلمِ إصـلاحُ العمـلْ

• وعلى النقيض فالبلد يصرح بالعلمانية، فلوحات الإعلان لا تجتنب العري، وتلبس الصينيات (لا شيء) في الشارع بلا عائق، إلا أن الشرطة تجرم الزنا … والزنا فقط! بمعنى الخلوة في غرفة، أما الصحبة والسفر فلا مانع (في بعض دولنا الزنا لا يجرم إلا لو كان بمقابل مادي كما يعرف الحقوقيون).
أمم كملموم القطيع ترى لهم *** شمل الجميع وفرقة الآحاد
يدعون أبناء الزمان وإنما *** جمدوا وليس أبوهم بجماد
• كلمة إسلام حضاري تتردد على مدار الساعة باللغة العربية ومعناها بلغتهم من عدة شهور لمحاولة زرع معنى التعايش والتسامح والتساهل ووووووووو خخخخ

بداية النهاية في تتبع التعليمات الأمريكية: قل ولا تقل… والعقلاء يعرفون ويتحسرون ويقولون اليسر المادي يلهي الناس
صدق القائل …
لا عذر للقلب إن لم ينفطر كمدا *** ولا الجفون إذا ما سيلها جمدا

* يحزن المخلصون لأن الإستعمار زرع العصبية بين الأعراق فشغلتهم عن الدعوة، وصار الصيني مثلا لديه حاجز نفسي ضد السكان الأصليين والعكس نتيجة الصراع العرقي المفتعل، فصعب أمر الدعوة نتيجة الشحناء
تأبى العصى إذا اجتمعن تكسرا *** وإذا افتقرن تكسرت آحادا

حتى إن الحكومة عانت من تلك العصبية مؤخرا فأصدرت مرسوما أن الماليزي هو من يتكلم اللغة الماليزية، بغض النظر عن أصله صيني أو هندي أو (الصينيون استوطنوا فيها من قرون قليلة فقط).

* نظام الحكم هناك ملكي صوريا مثل بريطانيا ولكنه ديمقراطي رسميا وحقيقته لا تختلف كثيرا عن سلبيات الديمقراطية وتحكم المال والنفوذ فيها
فَرَّ مِن المَطَرِ وقَعَدَ تَحْتَ المِيزابِ‏.‏

والمُلك ينتقل بين عدد كبير من الأسر بشكل دوري (ملك كل مقاطعة يصبح ملك البلاد لفترة ثم تدور اللعبة)
* وقد عرضت ماليزيا مشروعا للعملة الإسلامية الموحدة وسموه ساعتها دينار اسلامي لمنافسة اليورو والدولار ولكن الدول الاسلامية رفضت …

فلماذا الهوان؟
ولماذا فقد السبيل؟ رغم أن الحق أبلج لا يتلجلج؟
أرى الضياع يشمل الأمور الخمسة:
العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والحدود.
مُقلٌ عانت الظلام طويلا *** فعماها فى أن يزول الظلام
قد يعيش النفوس فى الضيم *** حتى لترى الضيم أنها لا تضام

فالناظر يرى التيه العقلي والإباحية والفوضى والفساد في الأرض، ومحادة التوحيد في أجلَّ صوره، وانتشار الشرك على اختلاف أشكاله وأساليبه ومسمياته، وترك متابعة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما بلَّغ عن ربه عز وجل، واللهاث خلف مناهج متعددة ضالة مضلة.
فقد تكالب الكثيرون من الناس على سوق المادة، وتفرقت بهم السُبل، ووقف على كل سبيل مارد يزهو بما حمل من رؤية وضعية، يصرخ وسط الجموع بإعلام مقزز:
أنا ربكم الأعلى ….. ما أهديكم إلا سبيل الرشاد.

ولكن الحق سبحانه يفضحهم ويبين فشلهم، والله سبحانه لا يصلح عمل المفسدين، وها نحن نرى تهاوي كل الأفكار والأطروحات، فلا راحة بال للفرد، ولا عزة تحققت للأمة، ولا المرأة ملكة ولا الرجل سعيد …..

ويبقى الإسلام نورا وحجة ونجاة، قال تعالى: ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.

وبالمناسبة إحدى الدول العربية سمحت للمصارف التى أنظمتها النقدية إسلامية بالعمل على أراضيها من أيام قليلة فقط …
آه و ألف آه
على كل حين نفتقد بعض الظواهر المتفشية لدينا نشعر بكثير من الإنشراح، فلا يوجد هناك سعار في الدروس الخصوصية، ولا تفشي لسرطانات أو فشل كبدي نتيجة مخصبات محرمة أو مبيدات سامة أو هندسة وراثية غير مقننة، ولا يوجد تلاطم في مجال البحث العلمي، ولا تكدس سكاني في مساحات مجهرية، ولا تحدث معاناة المارة والسكان بنفس القدر ولا عشر معشاره، حيث الخدمات تعتبر في القمة مقارنة بمثيلتها في الشرق، حيث تنفذ الخطط الخمسية الموعود بها فعلا…!

ولكن.. وبأمانة: هناك قدر من كل ذلك، وهم غاضبون منه لكن لو رأوا ما لدينا لصعقوا. هناك تزوير قليل في الإنتخابات، مثلا يحضر عمال من إندونيسيا وتفتت الدوائر بشكل احترافي ويعبث بالأرقام تكنولوجيا، لكنه ليس بالتطور والفداحة المتوفرة لدينا.

* ذات يوم كنت أشتري نوعا من السمك ووجدت المحاسب في المحل مشمئزا بشكل غير طبيعي، ولا يريد أن يلمس السمك (رغم أنه في كيس بلاستيك) لا بالقفاز ولا بدونه، بل يدفع الكيس من بعيد بالقلم ليكون أمام الماكينة لتلقط السعر (بار كودنج)، وعينه تدمع كأن قهر الدنيا أصابه. فظننته مريضا محبطا من العمل أو يكره السمك، ولكن المضيف قال لي إنه يضع وشم طائفة هندوسية أو ما شابه من الطوائف – عرفه هو بخبرته- وهي طائفة ممن يعتقدون بتناسخ الأرواح، فكل ميت عندهم روحه تخرج عند الموت ثم تحل في أي حي آخر، فلربما مثلا يكون السمك هو روح أبيه أو عمه أو جده!
فهم لهذا يتحاشون أكل الحيوانات …….

الحمد لله

وفي المستشفى أجد أتباع تلك الطائفة ينافقون! حيث أثر الإعلام فيهم، وعلمت النساء أن أطفالهن يولدون بصحة غير جيدة نتيجة البعد عن اللحوم، فقررن حسب الأطباء أن يأكلن ما يشتهين ثم يقمن بتوبة بعد الأربعين، بعد أن يكن أنجبن ما يردن من أطفال، ويمتنعن عن المحرمات دينيا ساعتها ….

يا نفس توبي فإن الموت قد حانا *** واعصي الهوى فالهوى مازال فتانا
أما ترين المنايا كيف تلقطنـا *** لقطـا فتلحق أخـرانـا بأولانـا
في كل يــوم لنا ميت نشيعـه *** نرى بمصرعه آثار موتـانـا
يا نفس مالي وللأموال أتركهـا *** خلفي واخرج من دنياي عريانـا

**** فأثبتاه وأنت لاه تلعب

اللهم إني لا أقوى إلا إذا قويتني، ولا حيلة بيدي إلا وأنت معي
اللهم أعني على شرور نفسي لأستحق منتك بالهداية
اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم

{رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ – الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} سورة الأعراف
{وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى …} سورة طه
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
طِبْتَ بيتاً وطاب أَهْلُكَ أهْلاً *** أَهْلِ بَيْتِ النبي والإسْلاَمِ
رَحْمَةُ اللّه والسَّلاَمُ عليكم *** كلَّما قام قائم بسَلاَمِ